أفلوطين
7
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
الأشياء الحسّية « 1 » كلّها تتشبّه بها . إلّا أنها - لكثرة قشورها - لا تقدر « 2 » على حكاية الحق من « 3 » وصفها . ثم نذكر النفس الكلية الفلكية ، ونصف أيضا كيف تفيض القوة من العقل عليها « 4 » ، وكيف نشبهها به . ونحن « 5 » نذكر حسن الكواكب وزينتها « 6 » وبهاء تلك الصور التي في الكواكب . ثم نذكر الطبيعة المنتقلة « 7 » تحت فلك القمر ، وكيف تسيح القوة الفلكيّة عليها ، وقبولها لتلك « 8 » وتشبّهها بها وإظهارها أثرها في الأشياء الحسّية « 9 » الهيولانية الداثرة . ثم نذكر حال هذه الأنفس الناطقة في هبوطها عن « 10 » عالمها الأصلي إلى عالم الجسمانيّات وصعودها وإيجاد « 11 » العلّة في ذلك ؛ ونذكر النفس الشريفة الإلهية التي لزمت الفضائل العقلية ولم تنغمس « 12 » في الشهوات البدنية ، ونذكر أيضا حال الأنفس البهيمية والأنفس النباتية ونفس الأرض والنار وغير ذلك . وحينئذ « 13 » نذكر رؤوس المسائل .
--> ( 1 ) ق : الخمسة - وهو تحريف قطعا . ع : الحسنة كلها تتشبه به . ( 2 ) ط : يفدر . ( 3 ) ط : في ، والتصحيح عن م . ( 4 ) ع : إليها وكيف تشبهه به . ( 5 ) نحن : ناقصة في ع . ( 6 ) ع ، م : وزينها . - ع : الصور تلك التي . . . ( 7 ) في صلب م : المستقلة - وفي هامشها : نسخة : المنتقلة . ( 8 ) ع : لذلك . ( 9 ) في هامش ق تصحيح : الخسيسة . ( 10 ) عن عالمها . . . الجسمانيات : ناقص في م ، ق . - ع : وهبوطها وصعودها وإيجاد . . . ( 11 ) ط : واتحاد . ( 12 ) ط : تنغمر - وما أثبتنا في م ، ع - ق : ولم تنغمس بالشهوات . . . ( 13 ) ص ، ع : ثم نذكر . . .